نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي الأميركية.. مخزونات «باتريوت» و«ثاد» قد تحتاج إلى سنوات لاستعادتها

نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي الأميركية.. مخزونات «باتريوت» و«ثاد» قد تحتاج إلى سنوات لاستعادتها
شؤون أمنية وعسكرية / الجمعة 16 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا

أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بأن القوات المسلحة الأميركية تواجه نقصاً مقلقاً في ذخائر الدفاع الصاروخي، وسط تقديرات تشير إلى أن استمرار هذا الوضع قد يمتد إلى غاية عام 2030 على الأقل، في ظل تزايد الاستهلاك العسكري وصعوبة تعويض الصواريخ المستعملة بالوتيرة المطلوبة.

ووفقاً للتقرير، تراجعت مخزونات صواريخ منظومتي «باتريوت» و«ثاد» إلى مستويات وصفتها مصادر أميركية بأنها منخفضة من الناحية الاستراتيجية، نتيجة نقل ذخائر إلى أوكرانيا منذ اندلاع الحرب مع روسيا، واستخدام صواريخ اعتراضية للدفاع عن إسرائيل، فضلاً عن الاستهلاك الكبير خلال العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، وهو ما أثار تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على تلبية احتياجات جبهات متعددة في الوقت نفسه.

ونقلت الشبكة عن تقديرات لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الولايات المتحدة استهلكت خلال الحرب مع إيران ما يصل إلى 61 في المائة من مخزونها السابق للحرب من صواريخ «باك-3» التابعة لمنظومة «باتريوت»، ونحو 82 في المائة من صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة «ثاد». وأشار التقرير إلى أن تسليم العقود الجديدة يستغرق نحو ثلاث سنوات ونصف بالنسبة إلى صواريخ «باتريوت»، وما يقارب أربع سنوات وخمسة أشهر بالنسبة إلى صواريخ «ثاد»، ما يجعل تعويض المخزونات تحدياً صناعياً وعسكرياً طويل الأمد.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك