أنتلجنسيا المغرب: وكالات
شهدت الحرب
بين روسيا وأوكرانيا تصعيدًا جديدًا بعد تنفيذ أوكرانيا سلسلة هجمات بطائرات
مسيّرة استهدفت مواقع داخل الأراضي الروسية، في واحدة من أكبر العمليات خلال
الفترة الأخيرة. وأعلنت السلطات الروسية اعتراض عدد من المسيّرات، فيما تسبب بعضها
في أضرار مادية بعدد من المنشآت، وسط استمرار حالة التأهب في المناطق المستهدفة.
وتأتي هذه
الهجمات في وقت تواصل فيه أوكرانيا تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية بدعم من
حلفائها الغربيين، حيث حصلت على مساعدات عسكرية جديدة تشمل أنظمة دفاع جوي وذخائر
ومعدات متطورة. وتؤكد كييف أن عملياتها تستهدف منشآت تستخدم لدعم العمليات
العسكرية الروسية، في إطار ما تصفه بحقها في الدفاع عن أراضيها.
في المقابل،
أعلنت موسكو أن دفاعاتها الجوية تمكنت من إسقاط عدد كبير من الطائرات المسيّرة،
متهمة أوكرانيا بمحاولة استهداف منشآت مدنية وبنية تحتية داخل العمق الروسي. كما
أكدت أن قواتها ستواصل عملياتها العسكرية، مع التشديد على الرد على أي هجمات
تستهدف الأراضي الروسية.
ويحذر مراقبون
من أن استمرار الضربات المتبادلة داخل أراضي البلدين قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب
وزيادة التوتر بين روسيا والدول الغربية الداعمة لأوكرانيا. كما تزداد المخاوف من
تأثير التصعيد على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والأسواق العالمية.
ورغم الدعوات
الدولية المتكررة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، لا تزال
المؤشرات الميدانية تشير إلى استمرار المواجهات العسكرية بوتيرة مرتفعة. ويرى
خبراء أن فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ما زالت محدودة، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه
واستمرار الدعم العسكري والدبلوماسي المتبادل.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك