أنتلجنسيا:سميرة زيدان
وقّعت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني اتفاقية تعاون مع الجامعة الأورومتوسطية بفاس تهدف إلى تعزيز فرص ولوج أبناء أسرة الأمن الوطني إلى التعليم الجامعي، خاصة في مؤسسات التعليم العالي الخاص، وذلك في إطار دعم المسار الأكاديمي لهذه الفئة وتوسيع آفاق التكوين أمامها.
وجرى إبرام هذه الشراكة خلال الأسبوع الجاري من شهر مارس 2026 بمدينة فاس، حيث تنص بنود الاتفاق على تمكين أبناء موظفات وموظفي الشرطة، سواء العاملين أو المتقاعدين، إضافة إلى أيتام أسرة الأمن الوطني، من الاستفادة من منح دراسية وتخفيضات مهمة في رسوم الدراسة ضمن مختلف البرامج الأكاديمية والتخصصات التي توفرها الجامعة.
وبموجب هذه الاتفاقية، سيحصل المستفيدون على تخفيضات في تكاليف الدراسة تبدأ من 10 في المائة، وقد تصل في بعض الحالات إلى منح كاملة مع الإعفاء التام من الرسوم بالنسبة لأيتام أسرة الأمن الوطني، وذلك وفق معايير تعتمد أساساً على التفوق الدراسي والجدارة الأكاديمية.
ولا تقتصر هذه الشراكة على الجانب الاجتماعي المتعلق بدعم أبناء رجال ونساء الشرطة في مسارهم التعليمي، بل تفتح أيضاً آفاق تعاون أوسع بين المديرية العامة للأمن الوطني والجامعة الأورومتوسطية بفاس، عبر تسخير البنيات التحتية والمؤهلات الأكاديمية للمؤسسة الجامعية في برامج التكوين المستمر والتخصصي لفائدة موظفي الشرطة.
كما تنص الاتفاقية على تطوير آليات لتبادل الخبرات والتجارب العلمية بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التقارب بين المؤسسات الأمنية والجامعية ويساهم في الارتقاء بمستوى التكوين والمعرفة.
ويأتي توقيع هذا الاتفاق في سياق سلسلة من الشراكات التي تعمل المؤسسة الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني على إرسائها مع شركاء مؤسساتيين، وعلى رأسهم مؤسسات التعليم العالي الخاص، بهدف توسيع العرض التكويني المتاح أمام منخرطيها وتمكينهم من متابعة دراسات عليا في تخصصات متنوعة عبر آليات دعم وتسهيلات مناسبة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية استراتيجية أشمل ترمي إلى تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية الموجهة لأسرة الأمن الوطني، بما يساهم في تحسين الظروف الاجتماعية والمهنية لرجال ونساء الشرطة، ويوفر لهم بيئة وظيفية متوازنة تساعدهم على أداء مهامهم في حماية الأمن العام وصون ممتلكات الوطن بكفاءة أكبر.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك