صراع النفوذ العالمي بين واشنطن وتل أبيب وطهران وبكين وموسكو

صراع النفوذ العالمي بين واشنطن وتل أبيب وطهران وبكين وموسكو
شؤون أمنية وعسكرية / السبت 21 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا

يشهد العالم تصاعدًا غير مسبوق في الصراع الاستراتيجي بين حلف يقوده الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وحلف مكوّن من إيران وروسيا والصين، إذ تتحرك القوى الكبرى في مسار تصعيدي يجمع بين النفوذ العسكري، والاقتصادي، والسياسي في مناطق حيوية حول العالم.

المؤشرات الأخيرة تشير إلى تعزيز الولايات المتحدة وإسرائيل تحالفاتهما العسكرية في الشرق الأوسط، مع تصعيد تدريجي في الدعم اللوجستي والاستخباراتي للدول الحليفة، في حين قامت طهران بمناورات بحرية وصاروخية موسعة، بالتنسيق مع موسكو وبكين، لإظهار قدرتها على الرد على أي تحركات عسكرية محتملة.

الجانب الاقتصادي أيضًا لم يسلم من الحرب غير المعلنة، حيث فرضت واشنطن عقوبات جديدة على شركات مرتبطة بالحلف الإيراني الصيني الروسي، بينما تعمل بكين وموسكو على خلق آليات بديلة للتجارة والتمويل لمواجهة الضغوط الغربية، ما يزيد من تعقيد المشهد الدولي ويجعل أي تسوية صعبة التحقيق.

في الأبعاد السياسية والدبلوماسية، يتسارع تبادل الرسائل بين الطرفين عبر مؤسسات الأمم المتحدة ومنصات إقليمية، مع تحركات مكثفة من حلفاء أمريكا وإسرائيل لتقييد نفوذ الحلف المعارض، فيما يحاول الأخير كسب مواقع جديدة في مناطق نفوذ حيوية لتعزيز موقفه التفاوضي وفرض واقع جديد على الأرض.

الخبراء يشيرون إلى أن المواجهة الحالية قد تتحول إلى صراع طويل الأمد متعدد الوجوه، لا يقتصر على الساحات العسكرية فحسب، بل يمتد إلى التكنولوجيا، الطاقة، والأمن السيبراني، ما يجعل العالم على حافة تغير شامل في موازين القوى بين الشرق والغرب، وسط مخاطر متصاعدة تؤثر على استقرار المنطقة والعالم بأسره.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك