معرض "ناس الخير" يوحد الجالية المغربية بإيطاليا لإنقاذ سارة ومعركة أمل ضد مرض نادر تتحول إلى أكبر ملحمة إنسانية

معرض "ناس الخير" يوحد الجالية المغربية بإيطاليا لإنقاذ سارة ومعركة أمل ضد مرض نادر تتحول إلى أكبر ملحمة إنسانية
شكاياتكم / الإثنين 08 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا

في زمن أصبحت فيه المبادرات الإنسانية الصادقة عملة نادرة، تستعد الجالية المغربية بإيطاليا لكتابة صفحة مشرقة من صفحات التضامن والتكافل الإنساني من خلال تنظيم معرض "ناس الخير"، وهو حدث استثنائي يحمل بين طياته رسالة نبيلة تتجاوز حدود التجارة والربح لتصل إلى أسمى معاني العطاء وإنقاذ الأرواح.

هذا المعرض الذي سيقام يوم السبت 13 يونيو 2026 من الساعة 09:00 صباحاً إلى الساعة 19:00 مساءً بساحة Piazza Vittoria بمدينة Melegnano التابعة لميلانو، لا يشبه باقي المعارض التجارية أو الثقافية المعتادة، بل يمثل صرخة تضامن جماعية وحملة إنسانية واسعة هدفها الوحيد المساهمة في إنقاذ حياة الطفلة سارة التي تواجه تحدياً صحياً بالغ الصعوبة.

وسيشارك في هذا الحدث الإنساني الكبير حرفيون وتجار وصناع وفنانون ومغنون من أبناء الجالية المغربية المقيمة في إيطاليا، حيث سيعرضون منتجاتهم وإبداعاتهم المتنوعة التي تعكس أصالة الثقافة المغربية وغناها الحضاري، من الشاي المغربي والحناء والقفطان التقليدي والحلويات المغربية إلى الفنون الموسيقية والمنتجات الحرفية المتنوعة.

ولن تكون الغاية من هذا النشاط تحقيق أرباح تجارية أو مكاسب مالية خاصة، بل سيتم توجيه عائداته وأرباحه لدعم علاج الطفلة سارة والمساهمة في تغطية التكاليف الباهظة التي تتطلبها رحلتها العلاجية، في صورة تجسد أروع معاني التضامن الاجتماعي والتكافل الإنساني.

وتؤكد الجهات المنظمة أن عدداً من الجمعيات المغربية والإيطالية أعلنت انخراطها الكامل في هذه المبادرة النبيلة، إيماناً منها بأن القضايا الإنسانية الكبرى لا تعترف بالحدود ولا بالاختلافات الثقافية، بل توحد الجميع حول هدف واحد يتمثل في حماية الحياة ومد يد العون للمحتاجين.

وتعتبر هذه البادرة الإنسانية من أرقى صور التآزر الاجتماعي التي تجمع بين مختلف مكونات المجتمع المدني المغربي والإيطالي، كما يتوقع أن يشهد المعرض مشاركة واسعة وإقبالاً كبيراً من الزوار الراغبين في المساهمة في هذا العمل الخيري النبيل.

كما يعكس هذا الحدث الصورة الحقيقية للمغاربة المقيمين بالخارج الذين ظلوا أوفياء لقيم التضامن والتعاون ومساعدة المحتاجين، مؤكدين أن نجاح الإنسان لا يكتمل إلا بقدرته على مد يد العون للآخرين في أوقات الشدة.

ومن منطلق مسؤوليتها الإعلامية والإنسانية، تعلن "أنتلجنسيا المغرب" دعمها الكامل لهذه المبادرة النبيلة، وتضع إمكانياتها الإعلامية في خدمة هذا العمل الخيري من خلال الترويج له والإشهار له بالمجان دون أي مقابل مادي أو رسوم إعلانية، إيماناً منها بأن إنقاذ حياة طفل يستحق أن تتوحد من أجله جميع الجهود.

كما تدعو "أنتلجنسيا المغرب" أفراد الجالية المغربية والعربية والإيطالية وكافة المحسنين وأصحاب القلوب الرحيمة إلى الحضور المكثف لهذا المعرض والمساهمة في إنجاحه وتحقيق أهدافه الإنسانية، وأكد المنظمون أن المنتجات المعروضة ستباع بأثمنة رمزية وليس بأثمنة ربحية، حتى يتم توجيه أكبر قدر ممكن من العائدات لفائدة علاج الطفلة سارة.

وتعود قصة سارة إلى معاناة إنسانية مؤثرة تعيشها أسرتها منذ سنوات، بعدما تم تشخيص الطفلة البالغة من العمر خمس سنوات بمتلازمة نادرة جداً تعرف باسم TCF20.

وتعتبر سارة الطفلة الخمسين فقط التي يتم تشخيصها بهذه المتلازمة في إيطاليا، وهو ما يبرز حجم التحدي الطبي الذي تواجهه الأسرة في البحث عن حلول علاجية فعالة.

وتسبب هذه المتلازمة تأخراً نفسياً حركياً شديداً ونوبات صرع ومشاكل كبيرة في الحركة والمشي، ما يجعل الحياة اليومية للطفلة وأسرتها مليئة بالتحديات والصعوبات.

ورغم قسوة الظروف، ظهر بصيص أمل جديد من المكسيك بعد قبول سارة للاستفادة من علاج تجريبي يحمل اسم CYTOTRON، وهو علاج غير متوفر حالياً في إيطاليا.

غير أن تكاليف هذا العلاج مرتفعة جداً، الأمر الذي دفع الأسرة إلى إطلاق نداء إنساني من أجل جمع المساعدات الضرورية لتمكين سارة من خوض رحلتها العلاجية.

وفي رسالة مؤثرة، قال والدا سارة:

من أجل سارة

يسرنا لقاؤكم، نحن أميرة وعماد، والدا سارة. سارة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، مصابة بمتلازمة نادرة جدًا تُسمى TCF20. وهي الطفلة الخمسون التي يتم تشخيصها بهذه المتلازمة في إيطاليا. لسوء الحظ، تُسبب متلازمة TCF20 تأخرًا نفسيًا حركيًا شديدًا، ونوبات صرع، ومشاكل في الحركة والمشي.

اليوم، يلوح بصيص أمل من المكسيك. فقد وُجدت سارة مؤهلة لتلقي علاج CYTOTRON، وهو علاج تجريبي غير متوفر للأسف في إيطاليا.

التكاليف باهظة للغاية ونحن بحاجة إلى كل دعمكم ومحبتكم.

امنحوا طفلتنا الصغيرة بعض الأمل، وسنكون ممتنين.

رقم الحساب المصرفي الدولي (IBAN)

IT02Q0503433711000000010284

كما يمكن المساهمة عبر صفحة التبرعات:

https://gofund.me/768c49337

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك