أنتلجنسيا:لبنى مطرفي
اختار عزيز أخنوش، رئيس الحكومة السابق، توديع مرحلة خمس سنوات من قيادة الجهاز التنفيذي برسالة نشرها على صفحته الشخصية بموقع فايسبوك، عبّر فيها عن اعتزازه بما وصفه بالمنجزات الحكومية، موجهاً الشكر إلى من اشتغلوا إلى جانبه، ومتمنياً التوفيق لفاطمة الزهراء المنصوري والفريق الحكومي الجديد.
واستحضر أخنوش، في تدوينته، تجربته على رأس الحكومة باعتبارها محطة خصص فيها جزءاً من حياته لخدمة الوطن، مؤكداً أن المرحلة، وفق تعبيره، لم تقتصر على تحمل المسؤولية، بل شكلت مساراً جماعياً شارك فيه عدد من الفاعلين بهدف بناء مغرب أقوى وأفضل.
وربط رئيس الحكومة السابق حصيلة ولايته بمواجهة تحديات وصفها بالصعبة والظروف الاستثنائية، مشيداً بما اعتبره تماسك الفريق الحكومي وإخلاصه في العمل، ومشيراً إلى أن التوجيهات الملكية واكبت إخراج عدد من الأوراش الكبرى إلى حيز التنفيذ.
واعتبر أخنوش أن البرامج والمشاريع التي أطلقتها حكومته شملت ملايين المواطنين واستجابت لانتظارات تراكمت على مدى سنوات، مؤكداً أن فريقه اشتغل، بحسب تعبيره، بالجدية والنية الصادقة من أجل إحداث تغيير إيجابي في البلاد.
ولم يخل خطاب الوداع من الإقرار بما لم يتحقق، إذ أشار أخنوش إلى وجود مشاريع وأهداف كان يتمنى استكمالها، لكنه شدد على أن ضميره مرتاح، بالنظر إلى ما قال إنه بذله من جهود لخدمة المصلحة الوطنية بتفان وإخلاص.
ووجّه رئيس الحكومة السابق، في ختام تدوينته، رسالة تهنئة إلى فاطمة الزهراء المنصوري، معبراً عن أمله في نجاحها رفقة أعضاء الحكومة الجديدة في تحمل المسؤولية ومواصلة المسار التنموي للمملكة.
وبهذه الرسالة، يختتم أخنوش حضوره على رأس الحكومة بخطاب يركز على الاعتزاز بالحصيلة وتثمين العمل الجماعي، فيما تنتقل المسؤولية التنفيذية إلى مرحلة جديدة ستكون حصيلتها بدورها موضع تقييم على أساس ما ستقدمه من نتائج واستجابات للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك