الخارجية السينغالية الشقيقة تتدخل لتصحيح أخطاء ناخبها الوطني في حق المغرب La diplomatie sénégalaise sœur intervient pour corriger les erreurs de son sélectionneur national à l’égard du Maroc

الخارجية السينغالية الشقيقة تتدخل لتصحيح أخطاء ناخبها الوطني في حق المغرب  La diplomatie sénégalaise sœur intervient pour corriger les erreurs de son sélectionneur national à l’égard du Maroc
بانوراما / السبت 17 يناير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا

أثارت تصريحات مدرب المنتخب السنغالي "بابي ثياو" جدلا واسعا بعدما تحدث عن اختلاط لاعبيه بعدد من الجمهور المغربي واعتبر ذلك وضعا غير آمن لهم في وقت كان فيه المشهد العام يعكس صورة مختلفة تماما عنوانها الترحيب والحفاوة والاحتضان الشعبي الذي لقيته البعثة السنغالية منذ وصولها إلى المغرب في سياق رياضي يفترض أن يرسخ قيم التقارب لا أن يفتح أبواب التأويل والشك.

وجاءت هذه التصريحات في تناقض واضح مع سلوك اللاعبين أنفسهم الذين أصروا على أداء صلاة الجمعة في مساجد مغربية عمومية أربعة مرات متتالية وفي مساجد مختلفة إلى جانب المواطنين وتلقوا ترحيبا خاصا يعكس عمق الروابط الدينية والإنسانية بين الشعبين وهو ما جعل كثيرين يعتبرون أن ما صدر عن المدرب لا ينسجم مع الواقع الميداني ولا مع الروح التي طبعت إقامة المنتخب السنغالي بالمغرب.

واعتبر متابعون أن هذه الخرجة الإعلامية غير الموفقة لا تخدم المصالح العليا للبلدين الشقيقين السنغال والمغرب ولا تليق بحجم الاستقبال الذي حظيت به البعثة السنغالية من طرف المغاربة قيادة وشعبا وأن المسؤولية كانت تقتضي خطابا أكثر اتزانا يراعي حساسية اللحظة ويصون صورة العلاقات الثنائية.

وفي خضم هذا الجدل سارعت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج إلى إصدار بلاغ رسمي حمل في مضمونه رسائل واضحة تؤكد أن نهائي كأس إفريقيا للأمم يجب أن يكون مناسبة للاحتفال بروح الأخوة وأن العلاقات بين الرباط وداكار قائمة على تاريخ طويل من الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون الوثيق وأن المملكة المغربية أبانت منذ بداية البطولة عن تعاون نموذجي يستحق التنويه والشكر.

ويكشف هذا التدخل الرسمي أن الدولة السنغالية اختارت وضع الأمور في نصابها الصحيح وتأكيد أن الرياضة وسيلة للتقارب لا للتوجس وأن الحفاظ على صورة العلاقات السنغالية المغربية وعلى صورة كرة القدم الإفريقية مسؤولية جماعية تتطلب خطابا مسؤولا وسلوكا ينسجم مع عمق الروابط التي تجمع شعبين اختارا دائما أن يكونا أقرب إلى بعضهما من كل حساب عابر.

La diplomatie sénégalaise sœur intervient pour corriger les erreurs de son sélectionneur national à l’égard du Maroc
Intelligencia Maroc Fahd El Bahi depuis l’Italie

Les déclarations du sélectionneur de l’équipe nationale sénégalaise Babby Thiaw ont suscité une vive controverse après qu’il a évoqué le mélange de ses joueurs avec une partie du public marocain, considérant cela comme une situation d’insécurité pour eux, alors même que le tableau général reflétait une image totalement différente, faite d’accueil chaleureux, d’hospitalité et d’étreinte populaire dont a bénéficié la délégation sénégalaise depuis son arrivée au Maroc, dans un contexte sportif censé consacrer les valeurs du rapprochement et non ouvrir la porte aux interprétations et aux doutes.

Ces déclarations sont venues en contradiction flagrante avec le comportement des joueurs eux-mêmes, qui ont insisté pour accomplir la prière du vendredi dans des mosquées marocaines publiques à quatre reprises consécutives et dans des mosquées différentes, aux côtés des citoyens, et ont reçu un accueil particulier reflétant la profondeur des liens religieux et humains entre les deux peuples, ce qui a amené beaucoup à considérer que ce qui a été dit par le sélectionneur ne correspond ni à la réalité du terrain ni à l’esprit qui a marqué le séjour de l’équipe sénégalaise au Maroc.

Des observateurs ont estimé que cette sortie médiatique malheureuse ne sert pas les intérêts supérieurs des deux pays frères, le Sénégal et le Maroc, et ne sied pas à l’ampleur de l’accueil réservé à la délégation sénégalaise par les Marocains, autorités et peuple, et que la responsabilité exigeait un discours plus équilibré, tenant compte de la sensibilité du moment et préservant l’image des relations bilatérales.

Au milieu de cette polémique, le Ministère de l’Intégration africaine, des Affaires étrangères et des Sénégalais de l’Extérieur s’est empressé de publier un communiqué officiel qui a porté dans son contenu des messages clairs, affirmant que la finale de la Coupe d’Afrique des Nations doit être une occasion de célébrer l’esprit de fraternité, que les relations entre Rabat et Dakar reposent sur une longue histoire d’amitié, de respect mutuel et de coopération étroite, et que le Royaume du Maroc a fait preuve, depuis le début du tournoi, d’une coopération exemplaire qui mérite éloge et remerciements.

Cette intervention officielle révèle que l’État sénégalais a choisi de remettre les choses dans leur juste place et d’affirmer que le sport est un moyen de rapprochement et non de méfiance, et que la préservation de l’image des relations sénégalo-marocaines et de l’image du football africain est une responsabilité collective qui exige un discours responsable et un comportement en harmonie avec la profondeur des liens qui unissent deux peuples ayant toujours choisi d’être plus proches l’un de l’autre que de tout calcul passager.

 

ترجمة حرفية للبلاغ السينيغالي من الفرنسية إلى العربية.

جمهورية السنغال
شعب واحد هدف واحد إيمان واحد

وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج

بـــــــــــــــــلاغ

بمناسبة نهائي كأس إفريقيا للأمم الذي سيجمع، يوم الأحد الثامن عشر من يناير ألفين وستة وعشرين، بين المنتخبين الوطنيين لجمهورية السنغال والمملكة المغربية، تؤكد وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج أن هذه المباراة الرياضية ستكون قبل كل شيء مناسبة للاحتفال بروح الأخوة بين شعبين تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية وإنسانية وروحية عميقة.

وتذكر الوزارة بمتانة العلاقات العريقة من صداقة وتضامن بين السنغال والمغرب. وهذه العلاقات، القائمة على الاحترام المتبادل ورؤية مشتركة للقضايا الإفريقية والدولية، ما فتئت تتعزز باستمرار على مر العقود.

وفي هذا الإطار القائم على الثقة والشراكة، تؤكد الوزارة أنه، وفاء لهذه الصداقة العريقة، أبانت المملكة المغربية منذ بداية كأس إفريقيا للأمم عن تعاون نموذجي. وتعرب السلطات السنغالية عن ارتياحها لثبات هذا الموقف الأخوي وتتقدم بالشكر إلى الحكومة المغربية.

ويعتبر السنغال الرياضة، ولا سيما كرة القدم، وسيلة قوية للتقارب وتعزيز التماسك بين الشعوب. وينبغي أن يُعاش هذا النهائي بوصفه احتفالًا بالمواهب الإفريقية وبوحدة القارة وبالأخوة القوية بين الشعبين السنغالي والمغربي، بعيدًا عن أي اعتبار ظرفي.

وتدعو الوزارة جميع الفاعلين والمشجعين والرأي العام إلى الحفاظ على روح المسؤولية والاحترام واللعب النظيف، وفاءً لمتانة العلاقات السنغالية المغربية، وحفاظًا على صورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك