ترامب يقلل من تأثير مضيق هرمز على أسعار البنزين ويضع المصافي في واجهة أزمة الطاقة

ترامب يقلل من تأثير مضيق هرمز على أسعار البنزين ويضع المصافي في واجهة أزمة الطاقة
دولية / الثلاثاء 06 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:حمان ميقاتي/م.كندا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مضيق هرمز لم يعد العامل الرئيسي وراء ارتفاع أسعار البنزين، معتبراً أن تدفقات النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي عادت إلى مستويات مرتفعة، وذلك في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها وسط استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة، وجاءت تصريحات ترامب عبر منصة تروث سوشيال في سياق حديثه عن العوامل التي تؤثر في أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.

وربط ترامب ارتفاع أسعار البنزين بشكل أكبر بوضعية مصافي تكرير النفط، مشيراً إلى أن الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية، ولا سيما المصافي، تؤثر في قدرة موسكو على إنتاج الوقود، كما انتقد في الوقت نفسه إغلاق عدد من المصافي الأميركية، خصوصاً في ولاية كاليفورنيا، معتبراً أن تراجع طاقات التكرير يمثل عاملاً مهماً في تحديد مستويات أسعار البنزين في السوق الأميركية.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تكثيف أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة الروسية، حيث استهدفت خلال الفترة الأخيرة عدداً من مصافي تكرير النفط، في إطار جهود كييف للضغط على قطاع الطاقة الروسي وتقليص الإيرادات المرتبطة به، بينما توعد الكرملين بأن أوكرانيا ستدفع ثمن استهداف منشآت النفط، ما يضيف عاملاً جديداً إلى حالة عدم الاستقرار التي يشهدها سوق الطاقة العالمي.

وفي المقابل، تشير بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية إلى أن صادرات النفط من دول الشرق الأوسط، باستثناء إيران، عبر مضيق هرمز تجاوزت خلال الأسبوع الماضي متوسط مستويات ما قبل اندلاع الحرب، إذ تخطى متوسط التدفقات اليومية لفترة من الأسبوع حاجز 18 مليون برميل، وهو المستوى الذي كان سائداً قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، ما يعكس استمرار حركة صادرات مهمة رغم المخاطر التي تواجهها الملاحة في المنطقة.

ومنذ اندلاع الصراع، تؤكد إيران أنها تفرض سيطرتها على حركة العبور في مضيق هرمز، بينما تواصل الولايات المتحدة إجراءاتها البحرية ضد الموانئ الإيرانية، في وقت تطالب فيه طهران السفن الراغبة في عبور المضيق بالحصول على موافقتها، وتبقى تطورات الملاحة وأسعار النفط وقدرات التكرير والهجمات على منشآت الطاقة عوامل مترابطة يمكن أن تؤثر في أسواق الوقود العالمية خلال المرحلة المقبلة.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك