أنتلجنسيا:سميرة زيدان
أعلنت استخبارات حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، في بيان رسمي بمناسبة يوم حرس الثورة، أن العمليات الإرهابية الأخيرة كانت امتداداً مباشرًا لما أسمته "حرب الـ12 يوماً"، ونُفذت بسرعة متأثرة بالإخفاقات الاستراتيجية لمنظومة الهيمنة العالمية، مشيرة إلى أن جزءاً من المخطط الشامل الأميركي–الصهيوني أُحبط بفضل يقظة الأجهزة الأمنية واستجابة الشعب الإيراني.
وأكد البيان أن "غرفة قيادة العدو" تم تشكيلها مباشرة بعد حرب الـ12 يوماً، بمشاركة عشر أجهزة استخبارات معادية متنافسة، لتنفيذ أعمال إرهابية داخل إيران. وأوضحت المراجعة الدقيقة للوثائق والمعلومات المستخرجة من هذه الغرفة أن أهداف المخطط تضمنت إثارة الفوضى الداخلية، التدخل العسكري، وتحريك التحركات الجماعية بهدف خلق تهديد وجودي لإيران.
وذكر البيان أن العمليات الميدانية للفوضى، التي أُطلقت تحت اسم "عملية البرق الخاطف"، شملت اختلاط الإرهابيين بالمواطنين المحتجين، ودعم مسؤولين سياسيين وأمنيين من الخارج في تحريك عناصر الشغب، بالإضافة إلى استغلال شبكات التواصل الاجتماعي للتحريض على أعمال عنف وتحديد مواقع الدعوات.
وأشارت استخبارات حرس الثورة إلى أن المخطط استخدم محكومين بجرائم منظمة وسرقات مسلحة ومهرّبين، ونفّذ عمليات قتل عنيفة استهدفت المدنيين وقوات الأمن والشرطة وقوات التعبئة. وفي مواجهة هذه التهديدات، أكدت الأجهزة الأمنية أنها وضعت التدخل المعرفي ومجموعة من العمليات الاستخباراتية على جدول أعمالها للوقاية من الفوضى وإدارتها، كما بدأت تنفيذ خطة عملية للتصدي لضلعي "الفوضى الداخلية" و"التحركات الجماعية".
وأسفرت الإجراءات الأمنية عن توقيف واستدعاء 735 شخصاً مرتبطين بالشبكات الإرهابية، وتوجيه 11 ألف شخص من العناصر القابلة للتأثير، وضبط 743 قطعة سلاح حربي وغير مرخص، بالإضافة إلى تحديد 46 شخصاً من أعضاء شبكة متعاونة مع أجهزة استخبارات أجنبية، وفقاً للبيان.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك