الغاز المغربي يقفز 25 في المائة وبئران جديدتان تعيدان رسم خريطة الطاقة

الغاز المغربي يقفز 25 في المائة وبئران جديدتان تعيدان رسم خريطة الطاقة
اقتصاد / الأحد 08 نونبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:لبنى مطرفي

سجل الإنتاج الوطني من الغاز الطبيعي ارتفاعا بنسبة 25 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2026، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ملخص أنشطة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى متم شتنبر 2026، وعزا المكتب هذا الارتفاع أساسا إلى دخول بئر "SAH-1" في الغرب وبئر "MKL-110" في الصويرة حيز الإنتاج.

وسجل إنتاج الغاز ارتفاعا بنسبة 40 في المائة في منطقة الغرب، مقابل 23 في المائة في منطقة الصويرة. كما ارتفع إنتاج المكثفات بنسبة 103 في المائة خلال الفترة نفسها، وهو ما أرجعه المكتب إلى دخول بئر "MKL-110" حيز الإنتاج.

وأفاد المكتب بأن كميات الغاز الموجهة إلى الصناعيين بمنطقة القنيطرة ارتفعت بنسبة 67 في المائة مقارنة بالنصف الأول من 2025، فيما زادت الكميات المسلمة إلى المجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية بنسبة 24 في المائة.

كما أن تسليمات الغاز الطبيعي برسم حصة المكتب بلغت 13.03 مليون متر مكعب قياسي، بارتفاع قدره 26 في المائة. كما تسلم المجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية 1737.09 طنا من المكثفات عند نهاية النصف الأول من 2026، بزيادة بلغت 101.08 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

ومن جهة أخرى بلغ حجم الغاز المستورد عبر الأنبوب المغاربي الأوروبي 338 مليونا و464 ألفا و7 أمتار مكعبة قياسية، خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 30 يونيو 2026.

وفي مجال الاستكشاف النفطي، أفاد التقرير السنوي للمكتب برسم سنة 2025 بأن تحليل ألف كيلومتر من البيانات الزلزالية ثنائية الأبعاد مكن، إلى متم دجنبر، من تحديد خمسة مكامن نفطية جديدة محتملة في تكوينات تعود إلى حقبة الحياة القديمة بحوض تادلة.

وأشار التقرير إلى إنجاز مهمة ميدانية بالحوض لدراسة الجيولوجيا السطحية وتحديد الصخور التي يحتمل أن تكون خزانات أو مصادر للهيدروكاربورات في تكوينات تعود إلى حقبة الحياة الوسطى. كما خضعت العينات الميدانية لتحاليل مخبرية لتقييم مؤهلات الصخور المصدر وتحديد خصائص الخزانات.

وفي حوض ميسور، أسفر تأويل المستويات الجيولوجية الرئيسية وإعداد الخرائط عن تحديد ثلاثة مكامن نفطية محتملة تعود إلى العصر الترياسي. ورسم المكتب خرائطها وقدر مواردها وقيّم المخاطر الجيولوجية المرتبطة بكل واحد منها.

وأورد التقرير أن أشغال الاستكشاف في ميسور شملت أيضا معالجة 158 كيلومترا من البيانات الزلزالية ثنائية الأبعاد. وكان المشروع موجها في البداية نحو مسح ثلاثي الأبعاد، قبل إعادة توجيهه إلى مسح تفصيلي ثنائي الأبعاد عقب دراسة الجدوى.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك