قوات إسبانية تخلي مخيم مهاجرين مغاربة بسبتة قبيل زيارة الملك

قوات إسبانية تخلي مخيم مهاجرين مغاربة بسبتة قبيل زيارة الملك
ديكريبتاج / الأحد 11 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:ياسر اروين(إسبانيا)

باشرت السلطات الإسبانية، صباح الأحد، عملية لإخلاء تجمع عشوائي للمهاجرين بمنطقة «غوانو» في مدينة سبتة المحتلة، وذلك قبل ساعات قليلة من الزيارة المرتقبة للملك الإسباني إلى الثغر المحتل، في تدخل أمني واسع شارك فيه نحو 300 عنصر من الشرطة الوطنية والجيش.

ومكنت العملية من الشروع في نقل قرابة 200 مهاجر كانوا لا يزالون يقيمون بالموقع، بالتزامن مع انطلاق أشغال إزالة الأكواخ والمتعلقات التي تركها عدد من المقيمين السابقين، في خطوة لإنهاء وجود هذا التجمع الذي ظل قائما لأسابيع.

وعقب تفكيك المخيم، شرع عدد من المهاجرين في العودة طوعا إلى المغرب، فيما جرى نقل مجموعات منهم بواسطة الحافلات إلى معبر «تاراخال» الحدودي، الذي شكل نقطة العبور الرئيسية نحو الأراضي المغربية.

ويعود وجود هؤلاء المهاجرين في سبتة إلى موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة في أواخر يوليوز الماضي، إذ استقر بعض الوافدين، بعد تنقلهم بين مواقع مختلفة داخل المدينة، في منطقة «غوانو»، وهي فضاء صناعي قديم تحول إلى مكان للإقامة المؤقتة.

وفي سياق متصل، لم تكن هذه العملية الأولى من نوعها خلال الأيام الأخيرة، إذ سبقتها، قبل نحو أسبوع، عمليات لتفكيك تجمعات عشوائية أخرى بالمدينة، من بينها مخيم أقيم بالقرب من شاطئ «ترامبولين»، أعقبتها عودة عدد من المغاربة إلى بلدهم.

وتعكس عودة المهاجرين، بعد أسابيع من الإقامة في أماكن غير مهيأة، صعوبة الظروف التي عاشوها داخل هذه التجمعات، في ظل غياب السكن المستقر والاعتماد على ملاجئ مؤقتة تفتقر إلى شروط الإقامة المناسبة.

وتزامن إخلاء مخيم «غوانو» مع اقتراب زيارة الملك الإسباني إلى سبتة، وهو ما يضفي على العملية أهمية خاصة في سياق تدبير السلطات المحلية لملف التجمعات العشوائية للمهاجرين، في انتظار اتضاح ما إذا كانت التدخلات ستتواصل لتشمل مواقع أخرى بالمدينة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك