فاجعة على الطريق بإقليم زاكورة انقلاب حافلة لنقل المسافرين يخلف قتلى وعشرات المصابين ويفتح باب التساؤلات حول السلامة الطرقية

فاجعة على الطريق بإقليم زاكورة انقلاب حافلة لنقل المسافرين يخلف قتلى وعشرات المصابين ويفتح باب التساؤلات حول السلامة الطرقية
جرائم وحوادث / الأربعاء 21 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أميمة . م

شهد إقليم زاكورة حادثة سير خطيرة إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاطر التنقل عبر الطرقات المغربية وحجم التحديات المرتبطة بالسلامة الطرقية، وقد أثار الحادث اهتماما واسعا بسبب الخسائر البشرية التي خلفها وما صاحبه من قلق بشأن سلامة الركاب أثناء السفر بين المدن والمناطق القروية.

وأفادت المعطيات الأولية أن الحافلة كانت تقل 26 راكبا، وكانت قادمة من مدينة مراكش في اتجاه محاميد الغزلان، قبل أن تنقلب حوالي الساعة السادسة صباحا على الطريق الوطنية رقم 9 عند مدخل جماعة تاكونيت بإقليم زاكورة، وقد استنفرت الواقعة مختلف المصالح المختصة التي تدخلت لتأمين مكان الحادث والمساهمة في عمليات الإنقاذ وإجلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية.

وخلفت هذه الفاجعة حصيلة بشرية مؤلمة، إذ ارتفع عدد الوفيات إلى خمسة أشخاص، بينما أصيب 22 راكبا بجروح متفاوتة الخطورة، واستدعت الحالة الصحية لعدد من المصابين رعاية طبية مكثفة، كما جرى توجيه بعض الحالات إلى مؤسسات استشفائية متخصصة من أجل توفير العلاجات اللازمة، في وقت تتواصل فيه متابعة الوضع الصحي للجرحى وسط ترقب لما ستكشف عنه الساعات المقبلة من تطورات.

وبالتوازي مع التدخلات الطبية والجهود المبذولة لمساعدة الضحايا، أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بزاكورة بفتح بحث قضائي لتحديد ظروف الحادث وملابساته والكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انقلاب الحافلة، كما تشمل الإجراءات متابعة الحالة الصحية للمصابين واتخاذ التدابير اللازمة بشأن المتوفين، على أن تترتب الآثار القانونية المناسبة بعد استكمال التحقيق وتحديد المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه نتائجه.

وأعادت هذه الحادثة المأساوية النقاش حول واقع السلامة الطرقية بالمغرب ومدى ضرورة تعزيز مراقبة حافلات النقل العمومي والتأكد من سلامتها الميكانيكية واحترام شروط الاستغلال المهني، فضلا عن أهمية مراقبة السرعة وحالة السائقين وظروف الرحلات الطويلة، غير أن تحديد المسؤوليات يظل رهينا بنتائج التحقيق الرسمي، في انتظار معرفة الأسباب الفعلية التي أدت إلى وقوع هذه الفاجعة التي خلفت حزنا عميقا لدى أسر الضحايا والرأي العام الوطني.

 

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك