حجز نصف طن من الشيرا بمعبر الكركارات

 حجز نصف طن من الشيرا بمعبر الكركارات
جرائم وحوادث / الجمعة 17 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:الرباط

وجّهت المصالح الأمنية المغربية ضربة جديدة لشبكات التهريب الدولي للمخدرات، بعدما تمكنت من إحباط محاولة كبيرة لتهريب شحنة ضخمة من مخدر الشيرا عبر معبر الكركارات الحدودي، في عملية نوعية كشفت من جديد يقظة الأجهزة المكلفة بمراقبة الحدود الجنوبية للمملكة.

وأسفرت العملية المشتركة التي نفذتها عناصر الأمن الوطني ومصالح الجمارك، زوال أمس الخميس، عن حجز 460 كيلوغراماً من مخدر الشيرا كانت معدة للتهريب نحو خارج التراب الوطني، في واحدة من أبرز العمليات التي شهدها المعبر خلال الفترة الأخيرة.

وجاءت هذه العملية بعد إخضاع شاحنة تحمل لوحات ترقيم مغربية لإجراءات مراقبة وتفتيش دقيقة، حيث مكنت عمليات الفحص المتقدمة والاستعانة بالكلاب المدربة التابعة للشرطة من اكتشاف كميات المخدرات المخبأة بإحكام داخل حمولة الشاحنة في محاولة للتمويه والإفلات من المراقبة الحدودية.

كما أسفرت العملية عن توقيف سائق الشاحنة البالغ من العمر 49 سنة، والذي جرى وضعه رهن إجراءات البحث القضائي من أجل تحديد مدى تورطه في هذه القضية وكشف جميع الأطراف المحتملة المرتبطة بهذه الشبكة الإجرامية.

وباشرت المصالح المختصة تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف فك خيوط هذه العملية وتحديد الامتدادات المحتملة للشبكات المتورطة، سواء داخل المغرب أو خارجه، فضلاً عن رصد مسارات التهريب والجهات التي تقف وراء تنظيم وتمويل هذه الأنشطة المحظورة.

وتعكس هذه العملية حجم المجهودات المتواصلة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية والجمركية بمعبر الكركارات، الذي أصبح يشكل خطاً متقدماً في مواجهة شبكات التهريب الدولي والجريمة المنظمة العابرة للحدود، خاصة في ظل المحاولات المتكررة لاستغلال المعابر البرية في تمرير شحنات المخدرات نحو أسواق خارجية.

ويواصل المغرب تشديد الرقابة على حدوده وتعزيز آليات التنسيق بين مختلف المتدخلين الأمنيين، في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف تجفيف منابع الاتجار غير المشروع بالمخدرات وملاحقة الشبكات الإجرامية التي تنشط على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما تؤكده العمليات النوعية المتتالية التي تسجلها المعابر والمنافذ الحدودية للمملكة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك