أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا
اهتزت منطقة روغوريدو بضواحي جهة
ميلانو في لومبارديا، مساء يوم الاثنين 26 يناير الجاري، على وقع حادث خطير بعدما أقدم أحد عناصر
الشرطة الإيطالية التابعة لخلية مكافحة المخدرات على إطلاق النار في حق مواطن
مغربي، في واقعة سرعان ما تحولت إلى ملف قضائي حساس استنفر مختلف الأجهزة المختصة.
وحسب الرواية المتداولة، فإن العملية
جاءت بعد فترة من المراقبة والتتبع، حيث حاول الشرطي توقيف المعني بالأمر للاشتباه
في تورطه في الاتجار بالمخدرات، غير أن الوضع تطور بسرعة بعدما أبدى هذا الأخير
مقاومة وأظهر ما بدا أنه سلاح، الأمر الذي دفع الشرطي إلى استعمال مسدسه وإطلاق
طلقات نارية أردته قتيلا في عين المكان.
وبعد مباشرة الإجراءات القانونية
والتحقق تحت إشراف القاضي المكلف بالبحث القضائي، تبين أن السلاح الذي كان بحوزة
الضحية لم يكن سلاحا حقيقيا، بل مجرد سلاح صوتي بلاستيكي استعمله في محاولة لتخويف
عناصر الشرطة دون أن يكون قادرا فعليا على إلحاق أي أذى حقيقي بهم.
ولا تزال السلطات المختصة تواصل تعميق
البحث للكشف عن جميع ملابسات هذه الواقعة، وللتأكد من الأسباب الدقيقة التي أدت
إلى إطلاق النار القاتل، وكذا تحديد المسؤوليات والوقوف على الدوافع الحقيقية التي
حولت عملية توقيف روتينية إلى نهاية مأساوية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك