أنتلجنسيا:أبو آلاء
يراهن مدرب بوطافوغو البرازيلي، تيتي، على استعادة حكيم زياش مستواه التنافسي خلال الفترة المقبلة، رغم البداية التي لم ترقَ بعد إلى انتظارات جماهير الفريق، في ظل عجز الدولي المغربي عن التسجيل أو صناعة الأهداف في أول أربع مباريات خاضها مع ناديه الجديد.
ويعزو المدرب البرازيلي تأخر ظهور الإضافة الهجومية للاعب المغربي إلى حاجته لمزيد من العمل البدني والتأقلم مع إيقاع الدوري المحلي، دون أن يخفي إعجابه بالمهارات الفنية التي يتمتع بها، والتي يرى أنها قادرة على منح الفريق حلولا إضافية في الثلث الهجومي.
وكشفت مباراة شابيكوينسي الأخيرة بعض الصعوبات التي ما زال زياش يواجهها، إذ لم ينجح في استثمار تحركاته على الرواق الأيمن لصناعة فرص واضحة، كما لجأ إلى التسديد من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يخرجه تيتي من أرضية الملعب في الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني، بعدما بدا متأثرا بالمجهود البدني.
وشدد مدرب بوطافوغو، في حديثه عن وضعية اللاعب، على أن استعادة الحيوية والجاهزية البدنية تظل أولوية في المرحلة الحالية، معتبرا أن المؤهلات التقنية التي أظهرها زياش لا تحتاج إلى إثبات، بقدر ما تتطلب ظروفا بدنية تسمح له بتوظيفها على امتداد دقائق المباراة ومواكبة نسق اللعب في البرازيل.
وتباينت انطباعات المتابعين بشأن بدايته مع الفريق، بعدما قدم مستويات مشجعة في ظهوره الأول أمام ميراسول، رغم الهزيمة بهدفين دون مقابل، ثم سجل حضورا إيجابيا أمام فاسكو دي غاما، قبل أن يتراجع مردوده في اللقاءين المواليين ضد كوريتيبا وشابيكوينسي. وتمنح هذه الحصيلة صورة عن مرحلة انتقالية لم ينجح خلالها اللاعب، حتى الآن، في تثبيت إيقاع أداء منتظم.
وفي المقابل، حرص زميله أليكس تيليس على الدفاع عن إمكاناته، مبرزا أن المسيرة الأوروبية لزياش وخبرته في نهائيات كأس العالم تشكلان رصيدا مهما بإمكان بوطافوغو الاستفادة منه، خصوصا مع تطور الانسجام بين عناصر الفريق.
واعتبر تيليس أن اختلاف الأجواء الكروية والثقافة الرياضية يفرض على الوافد الجديد بعض الوقت حتى يعتاد محيطه، مشيرا إلى أن زياش يتمتع بالتواضع والرغبة في التعلم، فضلا عن شعوره بالراحة داخل مجموعة يسودها التفاهم.
ولفت اللاعب البرازيلي إلى أن أداء زياش يتحسن تدريجيا مع خوض المزيد من المباريات، مؤكدا أن خطورته تبقى حاضرة كلما وصلت الكرة إلى قدميه، وهو ما يعزز الرهان على قدرته في تقديم الإضافة خلال الاستحقاقات المقبلة، شريطة استعادة جاهزيته والاندماج بصورة أفضل في المنظومة الجماعية.
وبين ثقة الطاقم التقني وإشادة زملائه، يبقى التحدي أمام الدولي المغربي هو ترجمة مهاراته إلى مردود حاسم داخل الملعب، من خلال المساهمة في التسجيل وصناعة الأهداف، بما يسمح له بتأكيد قيمته في تجربته البرازيلية الجديدة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك