أنتلجنسيا المغرب:عبدالعزيز . م
كشفت تقارير
صحافية أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد يرفض العودة إلى صفوف منتخب
بلاده، طالما استمر جورجي جيسوس في منصبه مديراً فنياً للمنتخب، في تطور يفتح
الباب أمام أزمة جديدة بين قائد البرتغال والجهاز الفني، بعد الأحداث التي شهدها
معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
ويأتي هذا
الادعاء بعدما غادر رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، معسكر المنتخب البرتغالي
عقب جلوسه على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، حيث بقي بديلاً ولم يشارك في
المباراة. وبعد ذلك، غاب نجم النصر عن ثلاث حصص تدريبية قبل أن يغادر المعسكر، كما
غاب عن المباراتين الأخيرتين للبرتغال خلال فترة التوقف الدولي.
ومنذ ذلك
الحين، فتح جورجي جيسوس الباب أمام عودة رونالدو إلى صفوف المنتخب خلال الشهر
المقبل، مؤكداً أن مهاجم النصر سيكون موضع ترحيب في حال قرر العودة، في وقت لم
تتوقف فيه التكهنات بشأن طبيعة العلاقة بين المدرب وقائد المنتخب البرتغالي وما
إذا كانت الخلافات الأخيرة قد أثرت على مستقبل اللاعب الدولي.
لكن الصحافي
البرتغالي روي سانتوس كشف أن رونالدو فقد ثقته في جيسوس، ولا ينوي اللعب تحت
قيادته مجدداً، مشيراً إلى أن قائد المنتخب عبّر عن غضبه من الطريقة التي تمت بها
إدارة القضية، وهو ما قد يجعل عودته إلى المنتخب مرتبطة بشكل مباشر ببقاء المدرب
الحالي في منصبه.
وقال سانتوس
عبر شبكة «سي إن إن البرتغال»، بحسب ما نقلته التقارير، إن رونالدو عبّر عن غضبه
وأكد أنه لن يعود إلى المنتخب الوطني، على الأقل طالما ظل جورجي جيسوس على رأس
الجهاز الفني، مضيفاً أن اللاعب غير راضٍ على الإطلاق عن الطريقة التي أُديرت بها
هذه القضية، وكان غاضباً بشكل خاص من التصريحات التي أدلى بها المدير الفني
للمنتخب.
ويُقال إن
رونالدو شعر بإحباط شديد بسبب ما اعتبره رسائل متناقضة من جيسوس، الذي تحدث من جهة
عن ترحيبه بعودة قائد المنتخب، لكنه شدد من جهة أخرى على أن اختيار التشكيلة من
اختصاصه وحده، كما أصر على أنه لا يرى أن هناك ما يستوجب تقديم اعتذار عنه، وهو ما
زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
كما دخل
الإعلامي البريطاني بيرس مورغان على خط الأزمة، متهماً جيسوس بالتراجع عن وعد قطعه
لرونالدو، وشبّه ما يحدث بالطريقة التي تعامل بها إريك تن هاغ مع أسطورة مانشستر
يونايتد، في إشارة إلى العلاقة المتوترة التي جمعت رونالدو بالمدرب الهولندي خلال
الفترة الأخيرة من مسيرته مع النادي الإنجليزي.
وكانت العلاقة
المتوترة بين رونالدو وتن هاغ أحد العوامل التي ساهمت في رحيل النجم البرتغالي عن
مانشستر يونايتد عام 2022، بعدما اتهم رونالدو المدرب الهولندي بعدم احترامه خلال
مقابلته الشهيرة مع بيرس مورغان، والتي أثارت جدلاً واسعاً وانتهت بانفصال اللاعب
عن النادي.
وتبقى عودة
رونالدو إلى منتخب البرتغال مرتبطة خلال الفترة المقبلة بتطور العلاقة مع جورجي
جيسوس، خصوصاً أن اللاعب لا يزال يمثل أحد أبرز الأسماء في المنتخب، بينما يملك
المدرب في المقابل الصلاحية الفنية الكاملة المتعلقة باختيار التشكيلة واللاعبين
المشاركين، ما يجعل مستقبل العلاقة بين الطرفين محل متابعة واسعة قبل الاستحقاقات
المقبلة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك