أنتلجنسيا:أبو ٱلاء
أفلت المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة من تحقيق الفوز في مباراته أمام نظيره التونسي، بعدما انتهت المواجهة بالتعادل دون أهداف، ضمن منافسات دورة اتحاد شمال إفريقيا، في لقاء شهد فرصاً واضحة من الجانبين وخصوصاً للمنتخب المغربي في الشوط الثاني.
وشهدت بداية المباراة اندفاعاً هجومياً من المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض إيقاعه والوصول مبكراً إلى مرمى المنافس، قبل أن يبادر المنتخب التونسي إلى تشكيل الخطورة الأولى مستغلاً بعض المساحات في الدفاع المغربي.
وكاد المنتخب التونسي أن يفتتح التسجيل بواسطة ستروتز، الذي أطلق تسديدة قوية باتجاه مرمى أشبال الأطلس، غير أن العارضة تدخلت في الوقت المناسب وحالت دون اهتزاز الشباك، في واحدة من أبرز فرص الشوط الأول.
ورد المنتخب المغربي تدريجياً على الضغط التونسي، وبدأ في الاقتراب أكثر من مناطق المنافس، مستفيداً من تحركات إلياس بلمختار وزياد باها، حيث شكل الثنائي أحد أبرز مصادر الخطورة في الخط الهجومي المغربي، رغم صمود الدفاع التونسي أمام هذه المحاولات.
وكاد بلمختار أن يمنح المنتخب الوطني الأسبقية قبل نهاية الجولة الأولى، بعدما حصل المغرب على ضربة خطأ قريبة من منطقة العمليات في الدقيقة 37، تولى اللاعب تنفيذها بتسديدة قوية ودقيقة، لكن القائم الأيسر ناب عن الحارس التونسي وحرم أشبال الأطلس من هدف محقق.
واستمر الصراع بين المنتخبين خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، دون أن يتمكن أي طرف من استثمار الفرص والكرات الثابتة بالشكل المطلوب، لتنتهي الـ45 دقيقة الأولى بنتيجة بيضاء، رغم اصطدام كرة تونسية بالعارضة وأخرى مغربية بالقائم.
وتغيرت ملامح المواجهة بعد الاستراحة، بعدما رفع المنتخب التونسي من ضغطه وحصل على عدد من الضربات الثابتة، لكنه لم ينجح في تحويلها إلى أهداف، في الوقت الذي واصل فيه المنتخب المغربي البحث عن المساحات المناسبة لضرب الدفاع التونسي.
وأهدر أشبال الأطلس أكثر من فرصة سانحة خلال الشوط الثاني، إذ لم يستغل منصف وزياد، ثم صفوان، بعض الوضعيات الهجومية التي كان بإمكانها تغيير نتيجة اللقاء، بينما كان أبرزها خلال الدقيقة 58.
وكاد الراجي أن يكسر التعادل في الدقيقة 62، بعدما أطلق تسديدة قوية، غير أن الحارس التونسي تألق في التصدي لها، قبل أن يهدر السعيدي في الدقيقة 81 فرصة ثمينة لمنح منتخب بلاده هدف التقدم.
واستمرت المحاولات الهجومية حتى الدقائق الأخيرة، لكن غياب اللمسة الأخيرة وتألق الحارسين، إلى جانب تدخل القائم والعارضة في مناسبتين، أبقى النتيجة على حالها، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي ويكتفي المنتخبان بنقطة لكل منهما.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك