أنتلجنسيا:أبو ٱلاء
فتح محمد وهبي مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الباب أمام المواهب مزدوجة الجنسية، لكن وفق منطق واضح يجعل الرغبة الصريحة في حمل قميص "أسود الأطلس" عاملاً أساسياً في تحديد الأسماء التي يمكن أن تدخل ضمن حساباته خلال المرحلة المقبلة.
ويركز الناخب الوطني على اللاعبين الذين حسموا موقفهم الدولي وأبدوا استعداداً واضحاً لتمثيل المغرب، في وقت يبدو فيه متحفظاً تجاه العناصر التي ما تزال مترددة أو لم تحدد بشكل نهائي المنتخب الذي ترغب في الدفاع عن ألوانه، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
ويعكس هذا التوجه رغبة الطاقم التقني في بناء مجموعة منسجمة تقوم اختياراتها على الجاهزية والقناعة بالمشروع الرياضي، بدل انتظار قرارات لاعبين ما زال مستقبلهم الدولي مفتوحاً على أكثر من احتمال. وكان وهبي قد أكد منذ توليه المهمة أن معيار الاختيار يرتبط بمستوى اللاعبين وقدرتهم على خدمة المنتخب، مع التشديد على استمرار العمل دون إحداث تغييرات جذرية.
ويحافظ هذا التصور أيضاً على الخط العام الذي تتبناه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في التعامل مع ملف مزدوجي الجنسية، إذ أكد فوزي لقجع أن الجامعة تعرض مشروع كرة القدم المغربية على المواهب المؤهلة لتمثيل المنتخب دون فرض اختيار معين عليها، مع احترام القرار النهائي لكل لاعب.
ويستند وهبي في بناء اختياراته إلى متابعة عدد كبير من اللاعبين قبل الاستقرار على الأسماء التي تستجيب للمعايير الفنية المطلوبة، وهو ما ظهر منذ بداية تجربته مع المنتخب الأول بعد تعيينه رسمياً في مارس 2026 ضمن خارطة الطريق التي أعلنتها الجامعة لتطوير كرة القدم الوطنية.
ويمنح هذا النهج اللاعبين مزدوجي الجنسية وضوحاً أكبر بشأن طبيعة المنافسة على مكان داخل المنتخب، إذ يصبح الحسم في الاختيار الدولي، إلى جانب المستوى الفني والجاهزية، عاملاً مهماً في تحديد إمكانية دخول حسابات الناخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي ما ستكشف عنه القوائم المقبلة من أسماء، خصوصاً مع وجود مواهب تحمل الجنسية المغربية إلى جانب جنسيات أخرى، بينما يواصل وهبي تشكيل مجموعة يرى أنها قادرة على الاستجابة لمتطلبات المنتخب وتحقيق الاستمرارية في الاستحقاقات القادمة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك