أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا
احتضنت مدينة تمارة نهاية الأسبوع الجاري فعاليات نهائيات
الدوري الرمضاني الأول للعبة الدومينو لفائدة التلميذات والتلاميذ المكفوفين وضعاف
البصر، وذلك بمعهد محمد السادس للتربية وتعليم المكفوفين، في مبادرة نظمتها
المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا
لمياء الصلح، بمشاركة متبارين يمثلون مختلف الفروع والمعاهد التعليمية التابعة
للمنظمة عبر جهات المملكة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث التربوي والرياضي في سياق البرامج
الاجتماعية والتربوية التي تحرص المنظمة على تنزيلها لفائدة التلاميذ في وضعية
إعاقة بصرية، حيث تسعى من خلال هذه الأنشطة إلى تنمية القدرات الذهنية وتعزيز
مهارات التركيز والتفكير لدى المشاركين، إلى جانب ترسيخ قيم التنافس النزيه وروح
التعاون والتواصل والاندماج الاجتماعي عبر أنشطة ترفيهية هادفة.
وشهدت هذه النهائيات مشاركة التلاميذ الذين تمكنوا من التأهل
بعد اجتياز المراحل الإقصائية المحلية التي نظمتها الفروع والمعاهد التعليمية
التابعة للمنظمة على الصعيد الوطني، وذلك تحت إشراف الأطر التربوية والإدارية، في
إطار مقاربة تربوية تشجع على الأنشطة الموازية باعتبارها عاملا أساسيا في صقل
شخصية التلميذ الكفيف وتعزيز ثقته في قدراته.
وانطلقت المنافسات باستقبال الوفود المشاركة وعقد اجتماع تقني
تم خلاله تقديم القواعد المنظمة للدوري وضبط الجوانب التقنية المرتبطة بالمباريات،
قبل أن تنطلق المواجهات في أجواء اتسمت بالحماس وروح الأخوة بين المتبارين الذين
أبانوا عن مهارات عالية في لعبة الدومينو.
واستمرت المنافسات على مدى يومين من التباري القوي الذي أبرز
مستوى متميزا لدى المشاركين، لتختتم فعاليات الدوري يوم الأحد 8 مارس بحفل تتويج
الفائزين وتوزيع الجوائز والشواهد التقديرية عليهم، في أجواء احتفالية شكلت لحظة
اعتراف بجهودهم وتحفيزا لهم على مواصلة تطوير مواهبهم في هذا المجال.
وأكدت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب أن تنظيم هذا
الدوري الرمضاني يندرج ضمن رؤيتها الرامية إلى توفير فضاءات تربوية وثقافية
ورياضية ملائمة للتلاميذ المكفوفين وضعاف البصر، بما يساهم في تنمية مهاراتهم
وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
كما شكلت هذه التظاهرة مناسبة للتأكيد على أهمية الأنشطة
الموازية في المسار التعليمي للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، لما تتيحه من فرص
للتفاعل الاجتماعي وإبراز الطاقات الكامنة لدى هذه الفئة.
وفي ختام الحدث نوهت
المنظمة بالروح الرياضية التي تحلى بها المشاركون وبالمساهمة الفعالة للمتطوعين
والأطر المشرفة على إنجاح هذه المبادرة، مؤكدة أن مثل هذه الأنشطة تمثل خطوة
إضافية في مسار تطوير البرامج الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية بالمغرب.
نــص البـــــلاغ كامــــــلا:
بلاغ صحفي إخباري
تمارة تحتضن نهائيات
الدوري الرمضاني الأول
للدومينو لفائدة
التلاميذ المكفوفين وضعاف البصر
الرباط – نظمت المنظمة
العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب ، التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا لمياء
الصلح ،نهاية الأسبوع الجاري، يومي 7 و8 مارس 2026 بمدينة تمارة (معهد محمد السادس
للتربية وتعليم المكفوفين)، نهائيات الدوري الرمضاني الأول للعبة الدومينو لفائدة
التلميذات والتلاميذ المكفوفين وضعاف البصر المنتمين إلى الفروع والمعاهد
التعليمية التابعة للمنظمة عبر مختلف جهات المملكة.
ويأتي تنظيم هذه
التظاهرة في إطار البرنامج التربوي والاجتماعي الذي تسهر المنظمة على تنفيذه
لفائدة التلاميذ في وضعية إعاقة بصرية، بهدف تنمية قدراتهم الذهنية وتعزيز مهارات
التفكير والتركيز لديهم، إلى جانب ترسيخ قيم التنافس الشريف والتواصل والاندماج
الاجتماعي من خلال أنشطة رياضية وترفيهية هادفة.
وقد عرفت هذه التظاهرة
مشاركة متبارين تأهلوا عن المراحل الإقصائية المحلية التي نظمتها الفروع والمعاهد
التعليمية التابعة للمنظمة ،على الصعيد الوطني، تحت إشراف الأطر التربوية
والإدارية، في إطار دينامية تربوية تهدف إلى تشجيع الأنشطة الموازية باعتبارها
رافعة أساسية لتنمية شخصية التلميذ المكفوف وصقل مهاراته.
وانطلقت فعاليات
المرحلة النهائية باستقبال الوفود المشاركة وتنظيم اجتماع تقني خصص لتقديم
القوانين المنظمة للمنافسة وضبط الجوانب التقنية للدوري، قبل أن تنطلق المباريات
في أجواء تنافسية إيجابية طبعتها روح الأخوة والتضامن بين المشاركين.
واستمرت المنافسات على
مدى يومين، حيث شهدت مباريات قوية عكست مستوى مهاريا متميزا لدى المشاركين، إلى أن
أسفرت المباريات النهائية التي جرت يوم الأحد 8 مارس عن تتويج الفائزين في أجواء
احتفالية متميزة، اختتمت بتوزيع الجوائز والشواهد التقديرية على المتوجين تحفيزا
وتشجيعاً لهم على مواصلة تطوير قدراتهم ومواهبهم في هذا النوع الرياضي الحديد.
وأكدت المنظمة العلوية
لرعاية المكفوفين بالمغرب في بلاغ لها،أن تنظيم هذا الدوري الرمضاني يندرج ضمن
رؤيتها الرامية إلى توفير فضاءات تربوية وثقافية ورياضية ملائمة لفائدة التلميذات
والتلاميذ المكفوفين وضعاف البصر، بما يسهم في تعزيز ثقتهم في قدراتهم وتنمية
مهاراتهم الذهنية والاجتماعية.
كما شكل هذا الموعد
مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية الأنشطة الموازية في المسار التربوي للأشخاص في
وضعية إعاقة بصرية، باعتبارها وسيلة فعالة لترسيخ قيم المشاركة والتفاعل الاجتماعي
وإبراز الطاقات الكامنة لدى هذه الفئة.
وفي ختام هذه التظاهرة،
نوهت المنظمة بالروح الرياضية التي تميز بها المشاركون والدور الايجابي للمتطوعين
الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث، مؤكدة أن هذه المبادرة تشكل خطوة إضافية في مسار
تطوير البرامج التربوية والاجتماعية الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية بالمغرب.
المنظمة العلوية لرعاية
المكفوفين بالمغرب
الرباط
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك