بزشكيان يحذر من تفاقم الأوضاع بسبب العقوبات الأميركية ويدعو واشنطن إلى الحوار بدل استخدام القوة

بزشكيان يحذر من تفاقم الأوضاع بسبب العقوبات الأميركية ويدعو واشنطن إلى الحوار بدل استخدام القوة
شؤون أمنية وعسكرية / الجمعة 16 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، أن استمرار العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده من شأنه أن يزيد الأوضاع تعقيداً، مشدداً على أن سياسة الضغط والتهديد لن تساعد على تسوية الخلافات القائمة بين طهران وواشنطن، وداعياً الإدارة الأميركية إلى اعتماد الحوار والمنطق بدلاً من استخدام القوة، في موقف يعكس تمسك القيادة الإيرانية برفض العقوبات باعتبارها أداة للضغط السياسي والاقتصادي.

وجدد بزشكيان التأكيد على أن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، معلناً استعداد بلاده للدخول في حوار بشأن الملفات الخلافية، وفق ما نقلته التصريحات الإيرانية، وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه التوترات بين طهران وواشنطن، وسط تقارير إعلامية تحدثت عن مناقشة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات مرتبطة باستئناف العمليات العسكرية، الأمر الذي يزيد من حساسية المرحلة ويعيد المخاوف بشأن احتمال اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.

وخلال تصريحاته، شدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لن ترضخ للعقوبات، مؤكداً أن إيران ستواصل علاقاتها مع دول العالم اعتماداً على قدراتها الداخلية وشعبها، وبالتنسيق مع الدول المجاورة، وأضاف أن طهران تسعى إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتوسيع علاقاتها الاقتصادية والسياسية، في محاولة لتقليل آثار الضغوط الخارجية والحفاظ على مصالحها، رغم التحديات التي تفرضها العقوبات على التجارة والاستثمارات والتحويلات المالية.

وانتقد بزشكيان السياسة الأميركية تجاه إيران، معتبراً أن استمرار فرض العقوبات لا يقتصر تأثيره على بلاده وحدها، بل قد يمتد إلى الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، وقال إن الإصرار على هذا النهج سيؤدي إلى مزيد من التعقيدات، داعياً الولايات المتحدة إلى مراجعة مقاربتها واللجوء إلى المفاوضات باعتبارها وسيلة لتقريب وجهات النظر، بدلاً من التصعيد الذي قد يضع المنطقة أمام مخاطر أمنية واقتصادية إضافية.

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني بالتزامن مع زيارته إلى أرمينيا، حيث التقى رئيس الوزراء نيكول باشينيان، ظهر الجمعة، وأجرى معه محادثات على هامش انعقاد القمة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي، وشكل اللقاء مناسبة لبحث العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل سعي طهران إلى توسيع قنوات التواصل مع جيرانها وتعزيز العلاقات الدبلوماسية في مرحلة تتسم بتصاعد التوترات الدولية.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك