أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
تواصل موجة الحر الاستثنائية اجتياح عدد من الدول الأوروبية،
وسط درجات حرارة قياسية تجاوزت 40 درجة مئوية في عدة مناطق، ما دفع السلطات إلى
رفع مستويات التأهب الصحي وإصدار تحذيرات واسعة للسكان، خاصة كبار السن والأطفال
والمصابين بالأمراض المزمنة، مع تزايد المخاوف من استمرار الظروف المناخية القاسية
خلال الأيام المقبلة.
وتعد فرنسا من أكثر الدول تضررًا من موجة الحر الحالية، حيث
أعلنت السلطات الصحية تسجيل نحو 1000 وفاة زائدة منذ بداية الموجة، معظمها
في صفوف كبار السن، كما تم تفعيل أعلى درجات الطوارئ في عدد من المناطق لمواجهة
التداعيات الصحية وارتفاع الضغط على المستشفيات وخدمات الإسعاف.
أما في ألمانيا، فقد شهدت عدة ولايات درجات حرارة غير مسبوقة
وحرائق غابات متفرقة، بينما تواجه المستشفيات وأجهزة الطوارئ ضغطًا متزايدًا نتيجة
الإصابات المرتبطة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس، في وقت لم تصدر فيه السلطات بعد
حصيلة رسمية نهائية للوفيات المرتبطة مباشرة بموجة الحر.
وامتدت تأثيرات موجة الحر إلى إيطاليا وإسبانيا والبرتغال
وبلجيكا وسويسرا والنمسا وبولندا والتشيك وعدد من دول البلقان، حيث سجلت هذه الدول
وفيات متفرقة وإصابات عديدة، إلى جانب اندلاع حرائق غابات وإغلاق بعض المواقع
الطبيعية واتخاذ إجراءات استثنائية لحماية السكان.
وتشير التقديرات الأولية
إلى أن إجمالي الوفيات الزائدة المرتبطة بموجة الحر في أوروبا تجاوز 1300 وفاة حتى الآن، مع توقعات
بارتفاع هذا العدد خلال الأيام المقبلة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة واستكمال
عمليات الإحصاء والتقييم الصحي في الدول المتضررة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك