شبهات تسريب تهز مباراة المفوضين القضائيين

شبهات تسريب تهز مباراة المفوضين القضائيين
ديكريبتاج / الأحد 11 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو جاسر

أثارت صور متداولة لموضوع مباراة المفوضين القضائيين، مرفقة بأجوبة مقترحة داخل مجموعات على تطبيق "واتساب"، جدلا بشأن ظروف إجراء الاختبارات صباح الأحد 11أكتوبر الجاري، وسط تساؤلات حول مدى احترام قواعد النزاهة وتكافؤ الفرص بين المرشحين.

وكشفت لقطات شاشة متداولة، اطلعت عليها الجريدة، عن نشر صور من موضوع المباراة ابتداء من الساعة العاشرة و28 دقيقة صباحا، قبل ظهور رسائل تتضمن أجوبة مقترحة بعد سبع دقائق، وتحديدا عند الساعة العاشرة و35 دقيقة، وفق التوقيت الظاهر في تلك اللقطات.

وتكتسي هذه المعطيات أهمية بالنظر إلى التدابير التنظيمية المفترض اعتمادها لتأمين الاختبارات، إذ أفاد مصدر مطلع بأن المرشحين ملزمون بالبقاء داخل مراكز الامتحان لمدة ساعة على الأقل بعد انطلاق المباراة، إلى جانب سحب الهواتف المحمولة منهم، في إطار الإجراءات الرامية إلى منع تسريب المواضيع وضمان السير العادي للامتحانات.

وتطرح هذه الصور، في حال ثبوت صحتها وتزامن تداولها مع استمرار الاختبار، تساؤلات بشأن الكيفية التي أمكن بها إخراج الموضوع من قاعات الامتحان وتصويره ونشره، فضلا عن مدى الالتزام بالتدابير المعتمدة لمنع استعمال الهواتف المحمولة أو تداول معلومات قد تمنح بعض المرشحين أفضلية غير مشروعة.

وتستدعي هذه المعطيات، التحقق من توقيت انطلاق الاختبارات في المراكز المعنية ومقارنته بالتوقيتات المسجلة في لقطات الشاشة، إلى جانب التأكد من مطابقة الصور المتداولة للموضوع الرسمي، وتحديد ظروف وصولها إلى مجموعات التواصل الفوري، وما إذا كان نشرها قد جرى قبل انتهاء الفترة المخصصة للاختبار.

وتؤكد هذه التساؤلات ضرورة توضيح الجهات المشرفة على المباراة لحقيقة ما جرى، والكشف عن مدى صحة فرضية التسريب والظروف المحيطة بتداول الصور والأجوبة، بدل الاكتفاء بالمعطيات المتداولة التي لا تكفي وحدها لإثبات وقوع خرق للقواعد المنظمة.

وتبقى نتائج التحقق من توقيت نشر الصور ومصدرها ومدى ارتباطها بالاختبار الرسمي حاسمة في تحديد المسؤوليات المحتملة، واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ثبت وقوع مخالفات، بما يحفظ حقوق جميع المرشحين ويصون مصداقية المباراة ومبدأ تكافؤ الفرص.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك