أنتلجنسيا المغرب: عبدالعزيز . م
خطف النجمان التركيان
خالد أرغنتش ومريم أوزرلي الأنظار خلال ظهورهما معاً على السجادة الحمراء لمهرجان
الجونة السينمائي، في لقاء أعاد إلى الأذهان شخصيتي السلطان سليمان والسلطانة هيام
اللتين جسداهما في المسلسل الشهير «حريم السلطان»، حيث أثار اجتماعهما مجدداً
اهتمام الجمهور العربي الذي ارتبط لسنوات بأحداث العمل وشخصياته، وجاء هذا الظهور
بالتزامن مع العرض العالمي الأول لفيلمهما الجديد «الربيع في إمروز»
وتألقت مريم
أوزرلي، المعروفة عربياً بدور السلطانة هيام، بإطلالة أنيقة ارتكزت على فستان أسود
طويل من الدانتيل، تزينه تطريزات وزخارف زرقاء على شكل أزهار، مع تسريحة شعر
منسدلة ومكياج هادئ أبرز ملامحها، بينما اختار خالد أرغنتش، الذي اشتهر بتجسيد
شخصية السلطان سليمان، بدلة رسمية سوداء مع قميص أبيض وربطة عنق سوداء، في إطلالة
كلاسيكية لاقت اهتمام الحاضرين والمتابعين
ويشكل فيلم
«الربيع في إمروز» محطة جديدة في التعاون الفني بين النجمين، بعد نحو 15 عاماً على
انطلاق مسلسل «حريم السلطان» سنة 2011، ويحمل العمل توقيع الكاتب والمخرج أوزجان
ألبير، وتدور أحداثه في جزيرة غوكجه أدا التركية، حيث يلتقي شخصان تثقلهما تجارب
الماضي في علاقة تدفعهما إلى إعادة النظر في حياتهما واستكشاف إمكانية البدء من
جديد، في قصة تمزج بين الأبعاد الإنسانية والتحولات العاطفية
وخلال مشاركته
في فعاليات المهرجان، عبّر خالد أرغنتش عن رغبته في العودة إلى الدراما العربية
وخوض تجارب فنية جديدة، وهو تصريح يعيد تسليط الضوء على علاقته بالجمهور العربي
الذي تابع أعماله لسنوات، وقد يفتح المجال أمام تعاونات مستقبلية مع صناع الدراما
في المنطقة، خاصة في ظل الشعبية التي يتمتع بها عدد من نجوم تركيا في العالم
العربي واهتمام الجمهور بمشاريعهم السينمائية والتلفزيونية الجديدة
ويستعيد
اجتماع أرغنتش وأوزرلي الاهتمام الكبير الذي حظي به مسلسل «حريم السلطان»، الذي
حقق انتشاراً واسعاً في العالم العربي وجعل شخصيتي السلطان سليمان والسلطانة هيام
من أبرز الشخصيات في الدراما التركية، ولذلك لم يكن ظهورهما المشترك في مهرجان
الجونة مجرد لقاء على السجادة الحمراء، بل مناسبة أعادت ذكريات العمل إلى الواجهة،
بالتزامن مع بداية فصل جديد في مسيرتهما الفنية من خلال فيلم «الربيع في إمروز» .
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك