يسرا تكشف مفاجأة عن رأفت الهجان وتروي تفاصيل صادمة لأول مرة

يسرا تكشف مفاجأة عن رأفت الهجان وتروي تفاصيل صادمة لأول مرة
ثقافة وفنون / الجمعة 09 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: عبدالعزيز . م

كشفت الفنانة المصرية يسرا عن تفاصيل لافتة من كواليس المسلسل الشهير «رأفت الهجان»، الذي تناول واحدة من أبرز قصص العمل الاستخباراتي المصري داخل إسرائيل، مؤكدة أنها لم تكن تعرف حقيقة الدور الذي لعبه عمها محمد نسيم في هذه المهمة عند مشاركتها في العمل، قبل أن تكتشف الأمر صدفة بعد الانتهاء من تصوير الجزء الأول، وهو ما منح التجربة بالنسبة إليها بعداً شخصياً لم تكن تتوقعه أثناء التصوير.

وأوضحت يسرا، خلال لقاء إذاعي مع محطة «نغم إف إم»، أن عمها محمد نسيم كان من رجال المخابرات العامة المصرية الذين ارتبط اسمهم بمهمة إعداد العميل المصري رفعت علي سليمان الجمال، المعروف باسم رأفت الهجان، وتوجيهه خلال وجوده في إسرائيل، مشيرة إلى أن معرفتها بهذه الصلة جاءت لاحقاً، الأمر الذي جعلها تعيد النظر في تفاصيل العمل من زاوية مختلفة، بعدما اكتشفت أن القصة الدرامية تتقاطع مع تاريخ عائلتها.

وأضافت الفنانة المصرية أن فريق المسلسل كان يشعر بالدهشة أمام طبيعة المهمة التي يجسدها العمل وحجمها، خصوصاً أن الأحداث تناولت عملية استخباراتية استثنائية تطلبت إعداداً دقيقاً وقدرة على التخفي والاندماج داخل مجتمع مختلف، كما عبّرت عن سعادتها الكبيرة عندما عُرض عليها المشاركة في المسلسل، معتبرة أن العمل أتاح لها الاقتراب من حكاية رجل قدم، وفق الرواية المصرية، خدمات مهمة لبلاده في ظروف شديدة التعقيد.

ويُعد محمد نسيم من الشخصيات التي ارتبطت في الذاكرة الفنية المصرية بمسلسل «رأفت الهجان»، حيث جسد دوره الفنان الراحل نبيل الحلفاوي، وقدمت الأحداث صورته بوصفه الضابط الذي تولى متابعة العميل المصري والإشراف على إعداده وتوجيهه، بما في ذلك مساعدته على بناء هوية جديدة وتوفير الظروف التي تسمح له بالاندماج في المجتمع الإسرائيلي، مع الحفاظ على قنوات الاتصال اللازمة لنقل المعلومات إلى الجانب المصري.

أما رأفت الهجان، واسمه الحقيقي رفعت علي سليمان الجمال، فقد ولد في الأول من يوليوز عام 1927 وتوفي في الثلاثين من يناير عام 1982، وتقول الرواية المصرية إنه عاش سنوات داخل إسرائيل مستخدماً هوية رجل أعمال يهودي باسم جاك بيتون، وتمكن من بناء علاقات في الأوساط التجارية والاجتماعية، في إطار مهمة استخباراتية ظلت تفاصيل عديدة منها موضع اهتمام واسع لدى الجمهور والباحثين في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

وتناول المسلسل الذي عُرض لأول مرة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي تفاصيل رحلة الجمال منذ بداية ارتباطه بالمخابرات المصرية، مروراً بإعداده للعمل السري وتغيير هويته، وصولاً إلى استقراره داخل المجتمع الإسرائيلي، وقد ساهم الأداء التمثيلي لكل من محمود عبد العزيز ويسرا ونبيل الحلفاوي وبقية فريق العمل في ترسيخ المسلسل في الذاكرة الجماعية، كما أعاد الاهتمام بقصص الجاسوسية والاستخبارات التي تحولت إلى مادة درامية جذبت أجيالاً متعاقبة من المشاهدين.

وتعيد تصريحات يسرا تسليط الضوء على العلاقة بين الدراما والوقائع التاريخية، خصوصاً عندما يكتشف الفنانون أن قصصاً شاركوا في تجسيدها ترتبط بأشخاص من محيطهم العائلي أو الاجتماعي، وبينما يظل «رأفت الهجان» واحداً من أشهر الأعمال التلفزيونية المصرية المستوحاة من ملفات استخباراتية، فإن تفاصيل تلك العمليات تستلزم التمييز بين ما ورد في الروايات الرسمية وما قدمته المعالجة الدرامية، حتى تبقى الحكاية الفنية قريبة من الجمهور دون الخلط بين الأحداث الموثقة والتفاصيل التي صيغت لخدمة العمل التلفزيوني.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك