أنتلجنسيا:الدار البيضاء
تحولت إحدى المساكن بمدينة الدار البيضاء إلى مسرح لوقائع خطيرة هزت الرأي العام المحلي، بعدما نجحت مصالح الأمن يوم أمس الجمعة 17 يوليوز الجاري، في وضع حد لأفعال إجرامية خطيرة يُشتبه في تورط شخص فيها، شملت احتجاز امرأتين وتعريض إحداهما لاعتداء جنسي، قبل أن تتطور الأحداث إلى مواجهة مع عناصر الشرطة.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن المشتبه فيه استدرج سيدتين إلى منزله بمنطقة سيدي البرنوصي، قبل أن يعمد إلى احتجازهما داخل المسكن. وتمكنت إحدى الضحيتين من الإفلات من قبضته بطريقة مثيرة بعدما فرت عبر سطح المنزل، في وقت بقيت السيدة الثانية محتجزة داخل المكان.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الضحية الثانية تعرضت لاعتداء جنسي بالعنف أثناء فترة احتجازها، ما استدعى تدخلاً أمنياً عاجلاً فور توصل المصالح المختصة بإشعار حول خطورة الوضع.
وخلال العملية، انتقلت دوريات الشرطة إلى عين المكان من أجل إنقاذ الضحية وتوقيف المشتبه فيه، غير أن الأخير أبدى مقاومة شديدة، حيث عمد إلى رشق عناصر الأمن بأدوات وأجسام صلبة من أعلى المنزل، كما حاول خلق وضع خطير عبر استعمال قنينات الغاز في محاولة لإشعال النار.
ورغم خطورة الموقف، تمكنت عناصر الأمن من السيطرة على الوضع وتحييد التهديد القائم، قبل أن تنجح في تحرير المرأة المحتجزة وتوقيف المشتبه فيه دون تسجيل تطورات أخطر كان من الممكن أن تترتب عن الواقعة.
كما أسفرت العملية عن حجز عدد من قنينات الغاز وأدوات معدنية وأوانٍ مختلفة يُشتبه في استعمالها خلال هذه الأفعال الإجرامية، في إطار استكمال إجراءات البحث وجمع الأدلة المرتبطة بالقضية.
وتم وضع الموقوف رهن البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع الملابسات المحيطة بهذه الوقائع الخطيرة والكشف عن دوافعها الحقيقية، فضلاً عن التحقق من كافة الأفعال المنسوبة إليه وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك