تحركات عسكرية متسارعة في آسيا والمحيط الهادئ وتصاعد سباق النفوذ في بحر الصين الجنوبي

تحركات عسكرية متسارعة في آسيا والمحيط الهادئ وتصاعد سباق النفوذ في بحر الصين الجنوبي
شؤون أمنية وعسكرية / الإثنين 22 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:وكالات

يشهد إقليم آسيا والمحيط الهادئ خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في التحركات العسكرية بين القوى الكبرى، في مقدمتها الصين والولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، حيث تتكثف المناورات البحرية والجوية بشكل غير مسبوق، في سياق يعكس احتدام التنافس الاستراتيجي حول النفوذ والسيطرة على الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها بحر الصين الجنوبي الذي يُعد أحد أكثر المناطق حساسية في العالم.

وتشير معطيات ميدانية إلى تزايد وتيرة الدوريات البحرية وعمليات الاستطلاع الجوي، إلى جانب توسيع نطاق التدريبات المشتركة بين الولايات المتحدة ودول حليفة مثل اليابان وأستراليا والفلبين، وهو ما يُفهم ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز الردع العسكري ورفع الجاهزية العملياتية في مواجهة أي تطورات محتملة في المنطقة.

في المقابل، تواصل الصين بدورها تكثيف حضورها العسكري عبر تعزيز قدراتها البحرية وتوسيع نطاق أنشطتها في الجزر المتنازع عليها، مع إجراء تدريبات عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى إبراز القوة وإثبات السيطرة على مناطق تعتبرها جزءًا من سيادتها، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية لهذه التحركات وتداعياتها على حرية الملاحة.

ويحذر خبراء عسكريون من أن هذا التصعيد المتبادل قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة، خاصة مع تداخل المصالح الاقتصادية والأمنية في ممرات بحرية تمر عبرها نسبة كبيرة من التجارة العالمية، ما يجعل أي احتكاك عسكري محتمل ذا انعكاسات تتجاوز الإقليم لتطال الاقتصاد العالمي والاستقرار الدولي بشكل عام.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك