الحزب الاشتراكي الموحد بتمارة يحتفي باليوم العالمي للمرأة ويُعيد فتح نقاش دور النساء في صناعة التحولات الكبرى

الحزب الاشتراكي الموحد بتمارة يحتفي باليوم العالمي للمرأة ويُعيد فتح نقاش دور النساء في صناعة التحولات الكبرى
بانوراما / الخميس 05 مارس 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:لبنى مطرفي

تستعد لجنة قضايا المرأة والمجتمع التابعة للحزب الاشتراكي الموحد بفرع تمارة لتنظيم فعالية احتفائية خاصة، تخليدا لليوم العالمي للمرأة، وذلك يوم الخميس 12 مارس 2026 على الساعة الثامنة والنصف مساء بمقر الحزب، في مبادرة تسعى إلى تسليط الضوء على الأدوار الكفاحية للنساء المغربيات واستحضار حضورهن في التحولات الوطنية والدولية المتسارعة.

ووفق بلاغ للفرع المذكور توصلت الجريدة بنسخة منه، تأتي هذه المبادرة في سياق رمزي يروم استحضار المسار النضالي للنساء في مختلف جبهات الكفاح، حيث اختار المنظمون أن يكون الاحتفاء مناسبة لتكريم نماذج نسائية يعتبرها الحزب معبرة عن روح الصمود والدفاع عن القضايا العادلة. وفي هذا الإطار سيتم تنظيم حفل تكريم رمزي لكل من الأستاذة المعتقلة نزهة مجدي والناشطة إلهام لعويني المتابعة قضائيا، اعترافا بما يعتبره المنظمون مسارا نضاليا في الدفاع عن الحقوق والحريات.

كما يرتقب أن يشكل اللقاء فضاء للنقاش الفكري والسياسي من خلال تنظيم مائدة مستديرة تتناول موضوع حضور النساء في صناعة التحولات الكبرى عبر التاريخ، مع التركيز على دورهن في الانتقال من ساحات المقاومة إلى المساهمة في إعادة تشكيل ملامح النظام العالمي الجديد. وينتظر أن يفتح النقاش باب التساؤل حول مدى قدرة النساء على لعب دور قوة توازن في عالم يتجه نحو مزيد من الاستقطاب والصراعات العسكرية.

وسيتميز برنامج الفعالية كذلك بتنظيم إفطار جماعي بمقر الحزب، يعقبه عرض ومناقشة عدد من الأعمال الوثائقية التي تتناول مسارات نسائية بارزة في التاريخ المعاصر، من بينها فيلم يوثق لمسار المناضلة الفلسطينية ليلى خالد، القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي ارتبط اسمها بعملية خطف طائرة ركاب أمريكية سنة 1969 بهدف لفت الانتباه الدولي إلى القضية الفلسطينية والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين.

كما سيعرض فيلم وثائقي آخر يستحضر تجربة الرائدة المغربية الراحلة ثريا الشاوي، التي دخلت التاريخ باعتبارها أول امرأة مغربية تقود طائرة، في تجربة شكلت رمزا لتحرر المرأة المغربية واقتحامها مجالات كانت حكرا على الرجال.

وسيشهد البرنامج كذلك تقديم روبورتاج وثائقي يسلط الضوء على نماذج من النساء الصامدات في مناطق النزاع والتهميش، من بينها فلسطين والسودان، إضافة إلى مناطق مغربية مثل حوز مراكش وإميضر وجرادة والريف والصحراء، في محاولة لإبراز أدوار النساء في مواجهة الأزمات الاجتماعية والإنسانية وصناعة الأمل وسط واقع مليء بالتحديات.

ويؤكد فرع تمارة للحزب الاشتراكي الموحد من خلال هذه المبادرة أن النضال النسائي يظل أحد الأعمدة الأساسية لمعركة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، معتبرا أن استحضار تجارب النساء المناضلات عبر التاريخ يشكل رافعة معنوية وفكرية لمواصلة الدفاع عن الكرامة والحرية والمساواة داخل المجتمع.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك