اتهام لإسرائيل بقصف مدرسة في ميناب والتلفزيون الإيراني يتحدث عن عشرات القتلى والجرحى بين التلميذات

اتهام لإسرائيل بقصف مدرسة في ميناب والتلفزيون الإيراني يتحدث عن عشرات القتلى والجرحى بين التلميذات
بانوراما / السبت 28 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:سميرة زيدان

في خبر صادم بثّه الإعلام الرسمي في طهران، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، السبت، أن غارات نُسبت إلى إسرائيل استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب التابعة لمحافظة هرمزكان، ما أدى – بحسب الرواية الإيرانية – إلى سقوط 40 تلميذة قتيلة وإصابة 45 أخريات بجروح متفاوتة الخطورة.

ووفق المصدر ذاته، فإن القصف وقع في وقت يتزامن مع انطلاق عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في تصعيد غير مسبوق يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في مسار المواجهة. الرواية الإيرانية تصف ما حدث بأنه استهداف مباشر لمؤسسة تعليمية مدنية، معتبرة أن الهجوم تجاوز كل الخطوط الحمراء الإنسانية.

التقارير الرسمية تحدثت عن هرع فرق الإنقاذ والسلطات المحلية إلى موقع الضربة فور وقوعها، حيث جرى نقل المصابات إلى مستشفيات قريبة لتلقي الإسعافات والعلاج، وسط مشاهد وُصفت بأنها مأساوية في محيط المدرسة. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي فوري من الجانب الإسرائيلي يؤكد أو ينفي تفاصيل الحادثة، فيما تبقى الأرقام الواردة صادرة عن الإعلام الإيراني ولم يتسن التحقق منها من مصادر مستقلة.

إذا تأكدت هذه المعطيات، فإن استهداف مدرسة يضع التصعيد العسكري في مربع بالغ الحساسية، إذ تتحول المواجهة من ضرب مواقع عسكرية إلى اتهامات باستهداف منشآت مدنية، ما يرفع منسوب الغضب الداخلي ويزيد الضغوط الدولية المحتملة. أما في حال تضارب الروايات، فإن معركة السرديات ستصبح جزءاً لا يقل شراسة عن المعركة الميدانية.

في كل الأحوال، يعكس هذا التطور مدى خطورة المرحلة الحالية، حيث تختلط العمليات العسكرية بالمجال المدني، وتتحول المدن والسكان إلى قلب المواجهة. وبين رواية رسمية تتحدث عن مجزرة مدرسية وصمت أو ترقب من الطرف الآخر، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات تصعيد أوسع، في منطقة لم تعد تحتمل مزيداً من الانفجارات.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك