غوتيريش يدق ناقوس الخطر:العنف والاستيطان يهددان آخر فرص حل الدولتين

غوتيريش يدق ناقوس الخطر:العنف والاستيطان يهددان آخر فرص حل الدولتين
دولية / الثلاثاء 22 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:لبنى مطرفي

تتزايد المخاوف الدولية بشأن مستقبل التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في ظل استمرار العنف واتساع عمليات التهجير وتواصل الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وهي تطورات حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أنها تدفع بحل الدولتين نحو مزيد من التآكل وتهدد بإغلاق الطريق أمام أي أفق سياسي للسلام.

وأكد غوتيريش أن التطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة باتت تضغط بشكل متزايد على الأسس التي يقوم عليها حل الدولتين، مشيراً إلى أن استمرار التوسع الاستيطاني وما يرافقه من عنف وتهجير يضعف فرص الوصول إلى تسوية سياسية قابلة للاستمرار.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن استمرار هذه الممارسات يثير كذلك مخاوف مرتبطة باحتمال الدفع نحو واقع جديد تكون له تداعيات خطيرة على مستقبل الفلسطينيين، محذراً من أن تجاهل هذه التطورات قد يفاقم المخاطر المرتبطة بالتطهير العرقي ويقوض ما تبقى من فرص لإحياء مسار السلام.

ولفت غوتيريش إلى أن قطاع غزة شهد، منذ أحداث السابع من أكتوبر، مستويات واسعة من القتل والدمار طالت الفلسطينيين، في سياق حرب خلفت آثاراً إنسانية وسياسية عميقة وأعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي.

وشدد المسؤول الأممي على أن استمرار دائرة العنف والدمار لا يوفر أساساً لتسوية سياسية، بل يزيد من تعقيد المشهد ويعمق الفجوة بين الأطراف، في وقت تبقى فيه التسوية القائمة على وجود دولتين إحدى أبرز الصيغ المطروحة دولياً لإنهاء الصراع.

واعتبر غوتيريش أن الحفاظ على إمكانية تطبيق هذا الحل يتطلب وقف المسار الذي يقود إلى مزيد من التدهور على الأرض، خصوصاً في الضفة الغربية، إلى جانب معالجة التداعيات الإنسانية الخطيرة التي خلفتها الحرب في قطاع غزة.

ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار الضغوط الدولية بشأن مستقبل الأراضي الفلسطينية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الاستيطان والعنف والتهجير إلى تغيير الحقائق الميدانية بصورة تجعل العودة إلى مسار سياسي أكثر صعوبة وتعقيداً.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك