أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
في تطور مثير يُعيد الجدل حول نزاهة
الطبقة السياسية الفرنسية، يجد كريستيان إستروزي، رئيس بلدية نيس، نفسه في مواجهة
عدالة بلاده مجددًا، رفقة زوجته الإعلامية لورا تينودجي، ورئيسة مجموعة " France Télévision"، دلفين
إرنوت. التحقيقات القضائية المرتقبة يوم الإثنين القادم تُركّز على شبهات تضارب
المصالح واستغلال النفوذ، وقد تنتهي بوضعهم رهن الحجز الاحتياطي.
الملف لا يبدو معزولًا، بل يندرج ضمن
سلسلة طويلة من القضايا التي تُلاحق إستروزي، حيث تشير تقارير إلى نحو 15 قضية
مفتوحة ضده، ما يضع بلدية نيس تحت المجهر ويطرح تساؤلات حادة حول اختلاط المال
العام بالإعلام الرسمي، في شبكة معقّدة من المصالح المتداخلة.
هذه الفضيحة الجديدة تعمّق الشكوك حول
قدرة النظام القضائي الفرنسي على ملامسة "المحظور السياسي"، خصوصًا حين
يتعلق الأمر بكبار المسؤولين، فهل يتحرك القضاء بجرأة لكشف الحقيقة؟ أم أن النفوذ
سيُجهض المساءلة مرة أخرى؟
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك