أنتلجنسيا المغرب:أبو ملاك
احتضنت العاصمة الفرنسية باريس فعاليات اليوم الاقتصادي المغربي
الفرنسي، في خطوة تعكس الزخم المتواصل الذي تعرفه العلاقات الاقتصادية بين
البلدين، حيث اجتمع مسؤولون حكوميون ورجال أعمال ومستثمرون وممثلو مؤسسات اقتصادية
لبحث فرص الاستثمار وتعزيز التعاون في عدد من القطاعات الحيوية.
وشكل هذا الحدث منصة لعرض الإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها
المغرب، مع إبراز موقعه الاستراتيجي كبوابة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية، إلى
جانب البنيات التحتية الحديثة والإصلاحات التي ساهمت في تحسين مناخ الأعمال وجذب
المستثمرين الأجانب.
وتضمن برنامج اللقاء جلسات عامة وموائد مستديرة ناقشت آفاق
الاستثمار في مجالات الصناعة، والبنيات التحتية، والنقل، والصناعات الغذائية،
وتدبير الموارد المائية، إضافة إلى تنظيم لقاءات مباشرة بين رجال الأعمال والشركات
المغربية والفرنسية بهدف إطلاق مشاريع وشراكات جديدة.
وأكد المشاركون أن العلاقات الاقتصادية بين الرباط وباريس دخلت
مرحلة جديدة تقوم على توسيع الاستثمارات المشتركة، وتشجيع الابتكار، ونقل
التكنولوجيا، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص بما يواكب التحولات
الاقتصادية العالمية.
كما جرى استعراض المشاريع الكبرى التي يشهدها المغرب، والفرص
الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، مع التركيز على الصناعات الحديثة،
والطاقات المتجددة، والخدمات اللوجستية، باعتبارها مجالات واعدة لاستقطاب المزيد
من رؤوس الأموال.
وأبرزت المناقشات الدور المتنامي للمغرب كمركز إقليمي للإنتاج
والتصدير، مستفيدًا من شبكة واسعة من اتفاقيات التبادل الحر، وهو ما يمنح الشركات
الفرنسية فرصًا إضافية للوصول إلى أسواق جديدة عبر المملكة.
وشهدت التظاهرة حضورًا مكثفًا لممثلي المؤسسات الاقتصادية والهيئات
الاستثمارية من البلدين، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة الحوار الاقتصادي وتطوير
آليات التعاون بما يعزز النمو ويدعم خلق فرص الشغل.
ويأتي تنظيم هذا اليوم
الاقتصادي في سياق تنامي المبادلات التجارية والاستثمارات المتبادلة بين المغرب
وفرنسا، بما يعكس رغبة مشتركة في بناء شراكة اقتصادية أكثر عمقًا واستدامة، قادرة
على مواجهة التحديات الاقتصادية الدولية وفتح آفاق جديدة للتنمية والاستثمار.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك